الحلقة 30
يحتفل وليد وحمد، وسمية ومنى بعيد زواجهم الأول، ويتوفى أبو عبدالله صاحب العمارة، فيقرر ابنه عبدالله طردهم جميعا


شابين متزوجين حديثا يعيشان في شقتين متقابلتين، ومع بداية حياتهم الزوجية تدخل الشخصيات دوامة من المواقف الطريفة نتيجة اختلاف عاداتهم وأطباعهم، هل يستطيعون التعايش مع بعضهم البعض؟
يحتفل وليد وحمد، وسمية ومنى بعيد زواجهم الأول، ويتوفى أبو عبدالله صاحب العمارة، فيقرر ابنه عبدالله طردهم جميعا
يحاول حمد معرفة سبب حزن زوجته، وشعورها بالضيق، وكلما سألها عما يكدرها، تخبره بإسال نفسك، ويظل الجميع يبحث عن السبب فتخبرهم جميعا بنفس الإجابة إسال نفسك، ويكتشف حمد أن عامل تنظيف السيارة اسمه نفسك، وأن منى مستاءة من عدم تنظيف سيارتها
يحاول فوزي تملق كلا من منى وسمية، فيقرر وليد وحمد تقديم شكوى فيه وطلب تغييره من وظيفة حارس العقار، ولكن عندما يمدح فوزي كلا منهما، يعدلا عن قرارهما، ويظل فوزي يكتب مذكراته عنهما ورأيه الحقيقي فيهم
يلجأ مخرج ومصور لاستئجار منزل حمد حتى يصور عمل فني، ولكن منى ترفض وترى أنهما لا يقدمون شيء هادف، فيطلبون من وليد التصوير في منزله فتشترط سمية كتابة شكر خاص لها على كل حلقة
تمرض منى وتخبر حمد بخوفها من حقنها بأي دواء، في الوقت ذاته تخاف سمية من طبيب الأسنان، فيحاول الجميع مساندتهما في فوبيا الخوف من الأطباء
يشعر حمد بالملل طوال الوقت من عدم تغير حاله، ولا حال جاره وليد وزوجته، فيُسيطر عليه عقله الباطن ويقنعه بأنه سوف يغير كل شيء حوله حتى حكاياتهم
يستاء حمد من فشل خاله في الدراسة ورسوبه في السنة الأخيرة، ويطلب من وليد وزوجته ووالد سمية مساعدته في تعليم خاله لاجتيازه المرحلة الأخيرة من الامتحان حتى يحافظ على سلالة العائلة المتفوقة
يتشاجر حمد مع زوجته منى لإهمالها المنزل واهتمامها الزائد بعملها فقط، وقيامه هو بشئون المنزل، وعلى الجهة الأخرى تعاني سمية من عدم مساعدة وليد لها في أي شيء بالمنزل وقيامها بكل شيء دون أدنى اهتمام منه
يجمع حمد خاله وأبو سمية ووليد لمساعدته في إخراج أبو منى من شقته، ولكن خال حمد يعترض على طلبه، ويطلب من الحارس فوزي مساعدته
يزور أبو منى وزوجته منزل ابنته منى ويرحب به حمد، ويفاجئ الأخير بحسد أبو منى وزوجته طوال الوقت لكل شيء، ويتسبب في مواقف محرجة له بعد إقامته لشهر