الحلقة 30
تتولّى رملة حكم أوركيديا، ويلتئم شمل الوليد مع ظافر ورملة، ويموت سيفُ العزّ مسمومًا.


في عالمٍ خيالي يدور الصراع فيه بين ثلاث ممالك: أوركيديا، وسامارا، وآشوريا، يسعى «عتبة» إلى استعادة مملكة أبيه بعد أن اجتاحها «الجنابي»، ملك آشوريا.
تتولّى رملة حكم أوركيديا، ويلتئم شمل الوليد مع ظافر ورملة، ويموت سيفُ العزّ مسمومًا.
يُقتل فاتح بن أنمار، ويأمر سيفُ العزّ بتجهيز الوليد بن ظافر فورًا.
تندلع الحرب بين آشوريا والحصن، ويأمر سيفُ العزّ بإعدام ابنه، فيما يُعثر على براء الحكيم مقتولًا في فراشه.
يقرّر نامق الزحف بجيشه لتأديب سيف العزّ، فيما تُهرّب بتول ظافر ورملة من السجن.
يلتقي ابنُ الخاتون بابنة براء الحكيم سرًّا، وتقرّر الخاتون تزويج ابنها من عاتكة رغمًا عنه.
يرغب ابن الخاتون في الزواج من ابنة براء الحكيم، لكن الخاتون تعارض، فيتآمر نامق معها لتفريقهما.
يقرّر عتبة حبس ظافر ورملة معًا، وبينما يحاول أنمار زيارة رملة، يتصدى له عتبة ويمنعه.
يُودِع ظافر ابنه من رملة لدى والدين بديلين، فيما يسجن عتبة شقيقته حتى تُسلِّم ولدها.
تُخفي رملة، بالتواطؤ مع ظافر، سرَّ حملها، فيما يلقى الجنابي حتفه.
يتولّى سيف العزّ شؤون الحصن، وتستقرّ حياة خولة وبراء الحكيم.