الحلقة 30
في الحلقة الأخيرة من سعادة المجنون، تتصاعد الأحداث لتصل إلى ذروتها والنهايات مع مفاجآت صادمة تكشف كيف قتل أشرف صبا، وتتصاعد المواجهة بين الأخوين بعد انكشاف هذه الحقيقة الكارثية على أوس وبناته.


بعد خروجه من مستشفى الأمراض العقلية متهمًا بالقتل، يعود الرجل إلى مجتمعه وعائلته وعمله، ليبدأ صراعًا بين التظاهر بالجنون وكشف الحقيقة.
في الحلقة الأخيرة من سعادة المجنون، تتصاعد الأحداث لتصل إلى ذروتها والنهايات مع مفاجآت صادمة تكشف كيف قتل أشرف صبا، وتتصاعد المواجهة بين الأخوين بعد انكشاف هذه الحقيقة الكارثية على أوس وبناته.
تبدأ المواجهة بين ليلى وأوس، ويكتشف أشرف أن ليلى الفهد وشقيقه كانا يبتزان وزير العدل.
يكتشف أشرف أن أوس حصل على تسجيل الكاميرا، فيتوجه أوس إلى مكان احتجاز شوقي للتحقيق معه.
يتصل الضابط يزن بوزير العدل لإبلاغه بأن سائقه شوقي مطلوب للتحقيق، فيما يصل أوس إلى منزل أشرف ليشهد ابنته في حالة مؤثرة.
تكتشف أمل أن زوجها عماد متزوج بإمرأة أخرى، بينما يقوم رجال أبو علي بحرق سيارة مخدرات تابعة للصياد.
تتحول ليلى من خصم إلى مؤيدة لأوس، فتزوره بعد تعافيه من أزمته.
يبلغ أشرف الوزير أن ابنه سرق جهازالكمبيوتر المحمول من سيارة مريم في يوم حادثة الخطف، مما أثار دهشة الوزير من دوافعه.
يتعرض عدنان، ابن أشرف، الذي تربطه علاقة حب بخلود ابنة ليلى، لحادث مروري.
تعود مريم وتفرح العائلة بسلامتها، وسط شكوك نور، زوجة أشرف، حول ما يحدث.
يدرك أبو علي أن أوس لم يقتل صبا، وأن اعترافه كان لحماية ابنته من جريمة لم ترتكبها.