الحلقة 30
تتذكر سلمى زواجها من ابن خالتها أحمد ورفضه إقامة ابنها معهما، وينجح إبراهيم في إنقاذ الطفل يوسف من أحمد، حيث كان ينوي الضغط به على سلمى للعودة له بعد طلاقهما

تتذكر سلمى زواجها من ابن خالتها أحمد ورفضه إقامة ابنها معهما، وينجح إبراهيم في إنقاذ الطفل يوسف من أحمد، حيث كان ينوي الضغط به على سلمى للعودة له بعد طلاقهما
تحقق الشرطة في اختفاء ابن سلمى، وتوجه أصابع الاتهام لإبراهيم، وتحقق معه ولكن تُبرأ ساحته
تعمل سلمى في أحد البنوك، وتقابل العميل إبراهيم وترفض الموافقة على إعطاءه قرض لعدم توافر الشروط فيه، فيغضب ويثور، وتتصاعد الأحداث الشيقة
تصاب حصة بفقدان للحركة نتيجة لضيق التنفس الذي حدث لها، ويطلب ذيب من أولاده وخالتهم العفو عنه وعما حدث بسببه
يتذكر ذيب تربيته ﻷطفاله وهم صغار، وعمله في الاحتيال والسرقة مع سالم حتى ينفق على أولاده، وتُصاب ابنته باختناق فينقلها إلى المستشفى
يفيق ذيب من غيبوبته بعد فترة طويلة، وتحاول حصة إقناع شقيقها مروان اصطحاب والدهما إلى المنزل، ولكنه يرفض
تحاول لميس اقناع حامد باستغلال تخيلاته في الكتابة، ويطلب منها الزواج، وتتواصل الأحداث الشيقة
يشعر حامد بأن هناك شخص يخنقه فيغمى عليه وينقل للمستشفى، ويخبر لميس أنه يرى تخيلات وأشياء غريبة تحدث له
تطلب زوجة المؤلف حامد الطلاق منه، في حين تبدأ الذكريات بالسيطرة عليه
يخبر بدر أحلام بحبه وتبادله نفس الشعور، ولكن الممثل نايف يحاول إقناعه بغير ذلك وأنها فتاة سيئة السمعة، وتتصاعد الأحداث الشيقة