الحلقة 30
يتزوج حسن وسمر، ويستعيد خالد وفريدة علاقتهما، بينما تختار غزالة الابتعاد بحثًا عن ذاتها، قبل أن تلتقي فؤاد بعد خروجه من السجن لتبدأ معه صفحة جديدة تحمل الأمل.


يشرع وكيل النيابة خالد في التحقيق بعد انتشار فيديو مقتل غزالة، كاشفًا معاناتها منذ هروبها من قريتها وحتى استغلالها، وسط ضغوط وتشويه متعمد، حيث تتكشف الأدلة واحدا تلو الآخر لتفضح الفساد.
يتزوج حسن وسمر، ويستعيد خالد وفريدة علاقتهما، بينما تختار غزالة الابتعاد بحثًا عن ذاتها، قبل أن تلتقي فؤاد بعد خروجه من السجن لتبدأ معه صفحة جديدة تحمل الأمل.
«تتصاعد الأحداث حين تكشف غزالة أسرار رفعت الباجوري وتتهمه بقتل لوجينا، فتتوجه للنيابة بشهادتها.»
«تعمل غزالة مع رفعت رغم شكوكها فيه؛ هربًا من ماضيها أو رغبةً في الانتقام، ومع الوقت تنجذب تدريجيًا إلى عالمه الغامض.»
«تتخفّى غزالة وتعود لبيع الورد في الشارع لتبدأ من جديد، فيما يواجه رفعتُ فؤادَ باتهامات وأدلة قد تطيح به.»
تنتهي الحلقة بخدعة خطيرة عندما يتم إبلاغ فؤاد بمكان غزالة، بينما يكون حسن تحت تهديد رجال رفعت.
تقرر غزالة الرحيل مع سمر بعد شكها في نوايا فؤاد وفي النهاية تختفي غزالة فجأة من الكافيه لتُترك سمر في حيرة ويزداد الغموض حول مصيرها.
تتصاعد الأحداث حول غزالة التي تبدو مرتبطة بسر كبير وتحاول سمر الوصول إلى غزالة معتقدة أن فؤاد قد يؤذيها.
تتصاعد خيوط قضية وفاة الممثلة لوجاينا التي يُعتقد أنها انتحار بينما يصرّ وكيل النيابة خالد على أنها جريمة قتل ويملك أسبوعين فقط لكشف الحقيقة.
يبدأ فؤاد في إظهار تعاطفه واهتمامه بغزالة ويحاول حمايتها، بينما تتكشف ملامح ماضيها وعلاقتها بلوجينا.
تتواصل رحلة غزالة مع فؤاد حيث تكشف له تفاصيل مؤلمة من ماضيها بعد مقتل والديها على يد جماعة متطرفة وما مرت به من معاناة في حياتها.